تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كاميرا مكة: البلد العتيق في عيون الطفولة

امتداد

كاميرا مكة: البلد العتيق في عيون الطفولة

كاميرا مكة: البلد العتيق في عيون الطفولة
بقلم
امتداد

10 دقائق للقراءة

December 24, 2020

تتجاوز (كاميرا مكة) قيمتها كهدية يحملها بشوق عائدًا إلى أهله، إلى كونها تحمل رمزية تاريخية وإنسانية عميقة. كاميرا مكة عدسة بلاستيكيّة بداخلها مجموعة من صور الحرمين، ومعالم مكة المشرّفة، والمدينة المنورة المصغّرة، يعود بها الحجاج عامًا بعد عام إلى أهاليهم، لحفظ هذه الذكرى العميقة التي طال انتظارها لسنوات بالنسبة للغالبيّة العظمى منهم. بدأ الأمر مع بداية شغف الأستاذ الدكتور منير القاضي بالتصوير، وعلى وجه التحديد شغفه بصور المدينة المنورة، لتعمّق في هذا الشغف إلى الحدّ الذي جعله يبحث عن أماكن لطباعة

هذه الصور بأحجامها الصغيرة، فتقوده الحياة والفرص إلى ألمانيا التي وجد فيها ضالته. عادت الصور إلى أيدي الدكتور ليضعها في عربات جديدة ويبدأ ببيعها كهدايا تذكارّية تحمل قيمة المكان وقيمة الإتقان في تنفيذ هذه الفكرة، ولتستمر الفكرة وتتطور يومًا بعد يوم، لتصبح هذه الهدية البسيطة إحدى ذكريات الزائر لمكة، حاملة معها وفيها شيئًا من لحظات الزائر إلى البيت العتيق، وذكرى تحيل إلى طرقات مكة وشعابها، وعبق الرحلة وتفاصيلها.

الأقسام