تعبيراتٌ فنيَّة
انضمّوا إلينا لنستكشف عوالم مختلفة، لفنانين مبدعين، يفتحون لنا أبواب الجمال والمتعة البصرية، لنستغرق في فضاءاتهم الملونة، والمعبرة عن أفكار إنسانية أصيلة، تجمع بين التحفيز الموجّه، والفوضى المبهجة.
فاطمة السادة
فاطمة السادة فنانة بحرينية تحبُّ أن تأخذ المشاهدين في رحلات لاكتشاف الذات والمشاعر العميقة. مستوحية من المدرستين التكعيبية والتعبيرية في فنِّها الألوان الجريئة، والأشكال الهندسية التي تستكشف موضوعات مركَّبة تتعلَّق بالنموِّ والنضج. شاركت هذه الفنانة التي علَّمت نفسها بنفسها في العديد من المعارض، بما في ذلك العروض البارزة في Mash Art Space وSafya Kanoo Hub، فقد أسرت أعمالها الجماهير، وحصلت على التقدير بسبب خامتها الكثيفة وإحساسها العميق بالفن.
اكتشفوا المزيد من أعمال فاطمة الإبداعية، هنا.

"انبثاق وتَكَشُّف"، مزيج من المواد، 100 سم في 100 سم، بإذن من الفنانة فاطمة السادة.

"بدايات جديدة 2"، زيت على كانفاس، 60 سم في 60 سم، بإذن من الفنانة فاطمة السادة.

40x40سم. مزيج من المواد، بإذن من الفنانة فاطمة السادة.
أسيل اليعقوب
بألوانها النابضة بالحياة، وأسلوبها الخاص، تطمح الفنانة السعودية متعدِّدة المواهب - أسيل اليعقوب - إلى خلق فنٍ معاصر جديد يمزج بين التراث والحداثة. إنها تخلق شخصيات تترجم منظورها الخاص لمعنى الحياة، وتستكشف الفن من خلال تجربة وسائط وألوان مختلفة. شاركت الفنانة الشابة في معارض كثيرة، مثل النسخة الثالثة لمعرض (جزء من)، وآخر مع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية.
اكتشفوا المزيد من أعمال أسيل الفريد الفنية، هنا.

"العائلة"، بإذن من الفنانة أسيل آل يعقوب.

"زعتور"، بإذن من الفنانة أسيل آل يعقوب.

"نوارة ونمرون" بإذن من الفنانة أسيل آل يعقوب.
سارة النملة
من خلال مزيج متداخل من الكولاج الرقمي، والتصوير الفوتوغرافي، تستكشف الفنانة السعودية - سارة النملة - بشغف العلاقة بين الهوية والعواطف والسرد البصري.
درست سارة الفنون البصرية والطباعة في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وزادت من إثراء منظورها الفنِّي من خلال دراساتها في الكتابة الإبداعية في جامعة كولومبيا، والتحرير الرقمي في أكاديمية نيويورك للسينما.
اكتشفوا المزيد من أعمال سارة الفنية، هنا.

"وجه أصفر"، بإذن من الفنانة سارة النملة.

"عيون صفراء"، بإذن من الفنانة سارة النملة.
وليد أبودوح
بالتجربة واللعب شكّل الفنان المصري وليد أبودوح تجربته الفنية المختلفة، حيث لم يكتفِ في تعامله مع الكلمات بالخط والكتابة، بل أخذ يرسمها ويرسم المعاني خلفها في محاولةٍ لإعادة النظر إليها بطريقةٍ أخرى، وغير مألوفة. بدأ هذا الاهتمام لديه، منذ سنوات دراسته الأولى، حين لفتَ انتباهه رسم جرافيتي مرّ به، وجعله يكتشف اهتمامه بالرسم، ثم وبعد سنوات تحوّل هذا الاهتمام إلى تخصص أكاديمي يلتحق به رغبةً بصقل موهبته. يشارك وليد العالم عباراته، واختباراته الجريئة لمختلف الأساليب والأنماط الفنية، بألوانٍ تجبرك على الوقوف أمامها للتأمل والاكتشاف.
اكتشف المزيد من تجارب وليد هنا.

"تُزهرين كل مَا تمرين به"، بإذن من الفنان وليد أبودوح.

"عندي حضن يسَاع الكون"، بإذن من الفنان وليد أبودوح.

"اتسرق العمر بالبطيء"، بإذن من الفنان وليد أبودوح.
شيخة السبيعي
تحترف الفنانة القطرية وصانعة محتوى هادف شيخة السبيعي، الرسم التعبيري والكتابة الإبداعية. بدأت في مهمة للبحث عن المعنى واليوم كما ترى هي في مُهمة لصناعة هذا المعنى. تؤمن شيخة أن الفن عبارة عن لغة مشاعر يفهمها الجميع بمختلف أعراقهم وثقافاتهم، وأنه وسيلة بسيطة وملهمة تستطيع من خلالها التعبير عن نفسها وتجاربها وأفكارها. حصلت على جائزة "أخلاقنا" لسمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند في عام 2023 عن (صناعة المحتوى الهادف والتأثير الإيجابي في المجتمع). كما حصلت أيضًا على 7 جوائز في الابتكار والإبداع على مستوى وطنها قطر وعلى المستوى الإقليمي.
للذهاب في رحلة لاكتشاف الفن الذي تصنعه، اضغط هنا.

"لحظة العوض فقط.. ستَفهم حكمة الأبواب المغلقة"، بإذن من الفنانة شيخة السبيعي.

"كل دربٍ تحسب إن ما فيه غيره.. فيه غيره! لا تعلقها على شورٍ عطاك الله بداله"، بإذن من الفنانة شيخة السبيعي.

"إن ما رقيت بكف يمناك السحاب.. محدٍ على متنه يشيلك للسّما"، بإذن من الفنانة شيخة السبيعي.




































