قف وتأمّل المزيد – متحف الآغا خان
في عالمنا اليوم اللاهثِ والمعقد، نادرًا ما نتوقف و(نرى) بعمق - ليس فقط بأعيننا، ولكن أيضًا بعقولنا وقلوبنا. من منا قد يُكلف نفسه عناء الوقوف أمام باب مغلق لفترة أطول من اللازم؟! ومع ذلك، قد يكون لهذا الباب الكثير من القصص التي يمكن أن يرويها، والعديد من الرسائل الحكيمة التي يجب نقلها. خذ هذا المثال الجميل هنا من مجموعة متحف الآغا خان، الذي تم بناؤها بعناية ونحتها يدويًا بكامله.
ويخبرنا في الأعلى نقش: « ترك الدنيا رأس كل عبادة صدق». يشير هذا الاقتباس الجميل إلى أن هذا الباب ربما يكون قد دعا في يوم من الأيام أولئك الذين سئموا العالم إلى مكان ديني للصلاة
بالنسبة للسيد رستم، لم يكن صنع هذا الباب مجرد مهنة؛ كان يعبد الله من خلال فنه. في الوقت نفسه، من يدري، ربما عمله على باب منزله جعله يفكر في تقلبات الحياة، لطالما كان القدر يطرق دائمًا الأبواب، ويغلقها، ويفتحها.
ولعله كان ليُقدِّر الشاعر والفيلسوف البنغالي رابندراناث طاغور، الذي كتب حكمته بعد حوالي 450 عامًا: "إذا لم أستطع أن أمر بإحدى الأبواب، سأمر بباب آخر، أو سأصنع بابًا. شيء رائع سيأتي بغض النظر عن مدى ظلام الحاضر".
لعل هذا الباب يكون سببًا في توقفكم لتأمل المزيد.
بقلم ضيف خاص:
الدكتورة أولريك الخميس، المدير التنفيذي لمتحف الآغا خان في تورنتو.
في كل عدد من المجلة، نعرض كنزًا خاصًا من متحف (آغا خان) حيث يسرد حكاية ويقتبس إلهامًا ويفتح أفقًا للتواصل.




































