حكايات الخُبر المرسومة على القماش
التكنولوجيا المتقدّمة غيّرت كل شيء، بما في ذلك طريقة عمل الأنظمة، لكنّها لا تستطيع تغيير الفن، ولا أن تحلّ محل الإبداع البشري .
الفنان كيم سنغباي
في لقاء يجمع بين الثقافة والزمن، يروي الفنان كيم سنغباي قصة فنية تتجاوز الحدود، وتنتقل عبر الأجيال. منذ قدومه إلى الخُبر عام 1990، لم تكن رمال المدينة مجرد شواهد على مرور الأيام، بل كانت حاضنة لتأثير الثقافة السعودية، والتراث الكوري في رؤيته الفنية. في هذه الرحلة يستعرض كيم الحياة في الخُبر، فالتغيّر في إيقاعات المدينة، والامتزاج الفني بين ثقافتين مختلفتين يمنحان أعماله الحياة، والبعد الإبداعي المميز.

الفنان كيم سنغباي. تصوير أكبر حسين

كيم سنغباي في أثناء رسمه داخل المعرض. تصوير أكبر حسين

شارع الملك خالد، الخبر في 1943، عمل فني لكيم سنغباي. تصوير أكبر حسين

فرسان السعودية، بتقنية فنية كورية، عمل فني لكيم سنغباي. تصوير أكبر حسين
بدمجه بين جذوره الكورية، وثراء الثقافة السعودية، استطاع كيم سنغباي أن يجد بيئة خصبة لأعماله الفنية، فشكّل من خلالها معالم إبداعه، وجوهر مدينة الخبر. ومن خلال رؤيته، نتعرّف على جمال المدن التي تتشابك فيها خيوط الماضي والحاضر والمستقبل، ورحلته الفنية تذكّرنا أنّ مرور الزمن لا يقتصر على عدّ اللحظات فحسب، بل هو سجلّ غني بالتجارب والقصص المتداخلة، كلوحة تنتظر أن تُملأ بألوان الحياة.
استمتعوا بالمزيد من أعماله الفنية الرائعة:













































