نحن نعد شيئًا رائعًا من أجلك.

مسابقة: فنّ الأمومة
مسابقة:

مسابقة: فنّ الأمومة

مسابقة:  فنّ الأمومة

أم وطفل مع قطط. ألوان زيتية على قماش، للفنان ادوارد ماير هايم، 1900.المصدر
 

بقلم فريق تحرير إثرائيات
March 30th, 2026

الأعزاء المشاركون في مسابقة "فنّ الامومة". نشكركم على مشاركتكم القيمة، أسعدتنا تفاعلاتكم وإبداعاتكم، وأبهرتنا جودة المشاركات التي وصلت إلينا، ما جعل عملية التقييم تحدّيًا حقيقيًّا لفريقنا.

 يسعدنا أنْ نعلن عن أسماء الفائزين: 

1. غالية صالح
2. العنود العمودي
3. فاطمة جناحي
4. أيمن عنان
5. وجود الرميح
6. جينيا غاشيموفا (Jenya Gashimova)
7. ريم القحطاني
8. نورة الأشولي
9. فاطمة الزهراء كريم 
10. آن بيرتيه (Anne berthet)
 

مع هذا الزخم الجميل من المشاركات التي غمرتمونا بها، يسرّنا أن نعرض مختارات متميّزة من إبداعاتكم التي أبهرتنا.


يسعدنا أن نرحّب بإحدى أوائل المشاركات الكتابية التي تلقّيناها، وهي مقالة فائزة بقلم لبنى الغامدي، نأمل أن تستمتعوا بقراءتها. ونتطلّع قريبًا إلى إطلاق مسابقات لكتابة المقالات، آملين أن نرى المزيد من إبداعاتكم آنذاك.  لقراءة المقالة الفائزة يرجى الضغط هنا.

شكرًا لكلّ من منح إثرائيات جزءًا من شغفه وموهبته. ومن لم يتسنَّ له المشاركة في هذه الدورة، فإنّ الأبواب ستبقى مفتوحة لاكتشاف المزيد من الإبداع في الدورات المقبلة.


مع أطيب التحيات، 

فريق تحرير إثرائيات
 

1. غالية صالح

تصوّر اللوحة لحظة الأمومة الخالدة، حيث تتحوّل أنامل الأمّ إلى رمز للعناية والحنان، تنسج الأمان والدفء في قلب طفلها، وتعبّر عن الحبّ الصامت الذي يرافق كلّ لحظة من نموّه ووجوده.
 

أنامل حانية
2. العنود العمودي

 

خطوات خلف ظلال الأم.
 

أمومة
3. فاطمة جناحي

عمل يستلهم أسلوب غوستاف كليمت، حيث تتحول الأمومة إلى رمز أبدي للحماية والاحتواء. الزخارف الدائرية، واللمسات الذهبية تحيط بالشخصيتين كتجسيد للحبّ الخالد، بينما تبقى الوجوه واقعية لتؤكّد أنّ المشاعر الصادقة هي جوهر العمل، وأنّ حضن الأمّ هو البداية والأمان.
 

حضن الحياة 
4. أيمن عنان

تجسّد لوحة الأمومة رؤية فنّية عميقة للعلاقة الإنسانية الأولى والأكثر نقاءً، حيث تتحول المادّة الصلبة إلى لغة وجدانية نابضة بالحنان والديمومة. نُفّذ العمل بأسلوب الفسيفساء الحجرية، مستخدمًا أكثر من 15,000 قطعة من الأحجار الطبيعية، ونصف الكريمة، قُطعت جميعها يدويًّا بعناية فائقة، مع أحجام دقيقة تتراوح بين 0.5 مم و2 مم، ما أتاح ثراءً بصريًّا وتدرّجات ناعمة في التكوين.

تتجلّى الخلفية المصنوعة من حجر التركواز كفضاء بصري وروحي يحتضن التكوين، لما يحمله هذا الحجر من رموز الصفاء والحماية والسلام الداخلي، في انسجام تامّ مع مفهوم الأمومة بوصفها ملاذًا آمنًا ومنبعًا أوليًّا للطمأنينة. ومن خلال هذا الاختيار المادّي الواعي، يكتسب العمل بعدًا رمزيًّا يتجاوز الشكل إلى المعنى. بُنيت اللوحة قطعةً قطعة، كما تُبنى علاقة الأمّ بطفلها عبر تفاصيل دقيقة ومتراكمة، لتصبح الفسيفساء ذاتها استعارة عن هذا الارتباط الإنساني العميق. يجمع العمل بين صلابة الحجر، ورهافة الإحساس، مؤكّدًا أنّ الأمومة قيمة راسخة وخالدة، لا تذوب مع الزمن، بل تتجذّر فيه.

أُنجزت اللوحة عام 2024، وهي عمل فنّي أصيل يعكس مهارة تقنية عالية، ورؤية فلسفية وإنسانية، ما يجعلها قطعة مميزة للعرض في المعارض الفنّية، أو للاقتناء الخاص.
 

الأمومة | 2024 فسيفساء حجرية
5. وجود الرميح

تعبّر اللوحة عن انتقال الإلهام من شخص لآخر بمحبّة واحتواء، حيث يُنقل الشغف كإرث إنساني دافئ، لا يُفرض بل يُمنَح، وينمو في مساحة من الرعاية والأمومة.
 

توريث الإلهام 
6. جينيا غاشيموفا

يتناول هذا العمل الفني الأمومة بوصفها علاقة نابضة بين الذاكرة والتحوّل. وقد أُنجز يدويًا على الورق، ما أكسبه ملمسًا حيًّا وحركةً محسوسة، وعزّز صدقه الشعوري.

هذه اللوحة تروي قصة أمّ وطفل يرتبطان بخيط غير مرئي. مستوحاة من أسطورة الخيط الأحمر للقدر، تتحدّث عن الحماية، والتفاني، والحبّ الدائم. تمتدّ الرابطة الأمومية عبر اللوحة كخطّ هشّ لا يمكن للمسافة أو الزمن بتره. إنّها تحمي، لكنّها أحيانًا تعمي، فتلطف رؤيتنا، وتسمح لنا بتجاوز عيوب الطفل الصغيرة وهفواته.
 

الخيط الأحمر للقدر 
7. ريم القحطاني

يقال إنّ الجنة تحت أقدام الأمّهات، لكنّني رأيتها في يد أمّي. 
في فعلٍ صغير، يومي، متكرّر، لا يُلتقط في الصور، لكنّه يستغرق العمر كلّه.

هذه اللوحة محاولة لتثبيت تلك اللحظة: حين تُفرّط أمّي العطاء في صمت، حبةً حبة، دون أن تنتبه أنّها تصنع معنى لا يزول.
 

رمان الجنة 
8. نورة الأشولي
رسم رقمي 
9. فاطمة الزهراء كريم
مسابقة:  فنّ الأمومة
10. آن بيرتيه

تستكشف قصتي المصوّرة فرط اليقظة الأمومية، حيث يكون غياب الأصوات أشدّ إرباكًا من الفوضى.

وتجسّد «نبض الحياة» من خلال الرعاية الدائمة، مبيّنةً أنّ رعاية الأمّ تكون أكثر وضوحًا حين يخيّم الصمت على العالم.
 

الإنذار الصامت 
إبداعات ملهمة: فوز متكرّر

سيرين دغيرمينجي
 

تخرّجت عام 2013 كمعلّمة فنون جميلة من مدرسة أفني أكيول للفنون الجميلة الثانوية في إسطنبول، تركيا.

في أثناء دراستها الجامعية، شاركت في برنامج إيراسموس، ودرّست ستة أشهر في جامعة الفنون، لينز في النمسا.

وفي عام 2017، أكملت درجة الماجستير في الفنون البصرية في جامعة دوغوش، معهد العلوم الاجتماعية، في إسطنبول، تركيا. وكانت رسالتها تركّز على الفنّ الإسلامي.

بين عامي 2013 و2015، عملت كمعلّمة فنون جميلة في تركيا.

تقيم الفنانة في المملكة العربية السعودية منذ عام 2015. حيث عاشت في رأس تنورة لعدّة سنوات، ثمّ انتقلت قبل عام إلى الظهران.
وهي أيضًا أمّ لصبي صغير. 

حاليًّا تواصل عملها في الإستوديو، وتدرّس مادة الفنّ في الظهران، المملكة العربية السعودية.


 

'حب غير مشروط'، للفنانة سيرين دغيرمينجي. بإذن من الفنانة.لحظة هادئة وحميمة بين أمّ ومولودها الجديد، تجسّد الحنان والحماية والحبّ غير المشروط الذي يميّز بدايات الحياة. 
'ألحان الشرق'، للفنانة سيرين دغيرمنجي. بإذن من الفنانة.مشهدٌ يحتفي بالحياة والثقافة والموسيقى والإرشاد، تُجسّد اللوحة شخصيتين بملابس مزخرفة، مندمجتين في العزف على آلةٍ وترية تقليدية. 
إعادة تعيين الألوان