تأمّلات في زمنٍ مضى
عام 1965 | هواتف كثيرة، وأرقام أكثر: عبد الله محمد، أحد الموظّفين السعوديين، يتلقّى معلومات الإنتاج عبر الراديو والهاتف في مركز توزيع النفط في بقيق. مايو 1965. بإذن من أرشيف أرامكو.
ثمّة زمنٌ كان فيه الزمن ذاته أكثر تروّيًا وبطئًا. كل شيءٍ كان يستغرق وقتًا أطول؛ كالسفر، وإرسال البريد، وإنجاز المهام. كان الأمر يتطلّب مزيدًا من التخطيط، وكثيرًا من الخطوات. وبعد طول انتظار، كان الوصول إلى الوجهة أو تلقّي الطرد لحظةً فارقة.
في هذه الزاوية نعيد اكتشاف بعض النوادر الفوتوغرافية من أرشيف أرامكو التي نُشرت في أعدادٍ سابقة، لتوثّق حقبةً مختلفة من الزمن.
أمّا اليوم فبات الوصول إلى الجميع ممكنًا عبر الهواتف المحمولة، وبسهولة نسينا -وأحيانًا يصعب علينا حتى أن نتخيّل- تلك الأيام التي كان فيها على المرء أن يكون قريبًا من الهاتف ليلتقط مكالمة، أو يجريها. في ذلك الوقت كانت المكالمة الفائتة أمرًا بالغ الأهمية، فرصةً ضائعة، بينما اليوم نترك الهاتف يرنّ مرارًا، والمكالمة الفائتة تُسجّل كإشعار للاتصال في وقتٍ أنسب.
سواء أكنّا نتصل من خلال الهاتف الثابت، أم نحلّق في طائراتٍ صغيرة، يبدو أنّ الزمن وسرعته قد تبدّلا فعلًا مع تغيّر الأزمنة المستمر.
استمتعوا بكنوزنا النادرة من أرشيف أرامكو:

عام 1952 | طائرة "الجمل الطائر"، التابعة لأرامكو، تصل إلى الظهران. بريق هيكلها الخارجي يضاهي جمال تصميمها الداخلي. وقد طُلبت الطائرة الجديدة يومها، من شركة دوغلاس للطائرات، وهي من طراز DC6-B، وبدأت بتسيير رحلات منتظمة بين نيويورك والظهران. بإذن من أرشيف أرامكو.

عام 1952 | طائرة "الجمل الطائر"، التابعة لأرامكو، تصل إلى الظهران. بريق هيكلها الخارجي يضاهي جمال تصميمها الداخلي. وقد طُلبت الطائرة الجديدة يومها، من شركة دوغلاس للطائرات، وهي من طراز DC6-B، وبدأت بتسيير رحلات منتظمة بين نيويورك والظهران. بإذن من أرشيف أرامكو.


