تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

مركز تشكيل بيئةٌ حاضنة للفنِّ والإبداع

حوارات خاصة

مركز تشكيل بيئةٌ حاضنة للفنِّ والإبداع

مركز تشكيل بيئةٌ حاضنة للفنِّ والإبداع
بقلم
فريق تحرير إثرائيات

دقيقة للقراءة

August 14, 2023

"إحدى العبارات الرئيسية الراسخة في روح تشكيل هي: (لمَ لا؟)، نحن نهدف في المركز إلى تهيئة الظروف والمناخ المناسبين للفنانين والمصممين، ليمضوا بأنفسهم قدمًا إلى ما وراء حدود التقاليد، وتجربة الوسائط والمواد. المعالجة هي الكل، إنها المسار الذي نستكشف من خلاله، ونكتشف ونتعلم ..." - ليسا باليتشغار، نائب مدير "تشكيل".

أسّست لطيفة بنت مكتوم مركز "تشكيل" بدبي في العام 2008 وهو يوفر بيئةً حاضنة لتطوّر الفن المعاصر والممارسة التصميمية المتأصلين في الإمارات العربية المتحدة. هذا ويفسح المركز المجال أمام الممارسة الإبداعية والتجريبية والحوار بين الممارسين والمجتمع على نطاقٍ واسع إذ يوفر الاستوديوهات متعددة التخصصات، ومساحات العمل والمعارض في ند الشبا وحي الفهيدي.

هنا نلتقي بإحدى الشخصيات الرئيسية وراء نجاحها وتطورها، ليسا باليتشغار، نائب مدير تشكيل، والتي تشارك مع إثرائيات بعض الجوانب المهمة التي تجعل من المركز أحد المراكز الفنية المؤثرة في الإمارات العربية المتحدة.

ما الذي يجعل مركز تشكيل متفردًا في تخصُّصه؟

الأماكن والأشخاص والأمزجة الداعمة والخدمات التي نقدمها للفنانين والمصممين الذين يعيشون ويعملون في الإمارات العربية المتحدة.

يمكنكم العثور على مركز "تشكيل" في حي الفهيدي التاريخي بدبي، والمنطقة الإبداعية الصاخبة في القوز، ومنطقة ند الشبا الهادئة المورقة. توفر مواقعنا في هذه المواقع الثلاثة المتنوعة بيئات للممارسين من أجل البحث، والتجربة، والإبداع، والعرض.

ما هو الشعار الذي تحيين به؟

أعتقد أن إحدى العبارات الرئيسية المضمنة في روح "تشكيل" هي "لم لا؟" نحن نهدف إلى تهيئة الأحوال والظروف المناسبة للفنانين والمصممين لدفع أنفسهم إلى ما وراء حدود التقليد وتجربة الوسائط والمواد. العملية هي كل شيء، إنها المسار الذي نستكشف ونكتشف ونتعلم من خلاله.

هل لكِ أن تعطينا بعض المعالم الهامة ؟

منذ عام 2008، قدمت "تشكيل" أكثر من 125 معرضًا، وسهلت إقامة 80 فنانا، ووفرت فرص التطوير المهني لما يقرب من 50 ممارسًا إلى جانب مئات ورش العمل والدورات والمحادثات والجولات للكبار واليافعين في جميع أنحاء البلاد. إنه معلم هام للإبداع والثقافة التي تعتبر اليوم جانبًا مهمًا من جوانب الاقتصاد الإماراتي وعنصرًا حيويًا في المجتمع.

على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، صنع "تشكيل" الكثير من الذكريات. وتعزى هذه الإنجازات إلى رؤية مؤسستها الشيخة لطيفة بنت مكتوم وإسهامات الممارسين في مجتمعنا. تم إنشاء المنظمة لتمكين الفنانين والمصممين الذين يعيشون ويعملون في الإمارات العربية المتحدة، ودعم نمو الفن المعاصر وأعمال التصميم، لذلك كان من المميّز للغاية مشاهدة صعود المبدعين الذين كانوا جزءًا من برامج "تشكيل" مثل إل سييد(فنانة مقيمة)، زينب الهاشمي (برنامج تنوين للتصميم وخريجة منحة تشكيل) وهند مزينة (فنانة مقيمة وخريجة برنامج الممارسة النقدية)، على سبيل المثال لا الحصر.

<p style="text-align:right;">معرض الفنانة ألونسا غيفارا في السركال 2023. كانت ضمن برنامج إقامة "تشكيل".</p>

معرض الفنانة ألونسا غيفارا في السركال 2023. كانت ضمن برنامج إقامة "تشكيل".

ما هي الخطط المستقبلية لـ "تشكيل"؟

نريد أن ندخل السنوات الخمس عشرة القادمة مع مجموعة من البرامج والتسهيلات التي ستفيد الجميع من أعضائنا إلى المقيمين، والمشاركين في التدريب، والقطاع الثقافي الأوسع والمجتمع المدني. إذن، "تشكيل" يمر حاليًا بفترة إعادة تطوير. إلى جانب دارنا في الفهيدي، انتقلنا إلى شارع السركال بينما يتم تجديد وتطوير مقر تشكيل في ند الشبا لضمان استمرار القوة والنمو المستقبلي لمجتمعنا وبيئة العمل لتشكيل.

كم عدد الفنانين الذين شاركوا معارضهم مع "تشكيل"، من أين جاء وا وأين هم الآن؟

شارك مئات الفنانين مع "تشكيل" على مرّ السنين في أكثر من 125 معرضًا. بينما يعيش الغالبية ويعملون في الإمارات العربية المتحدة، فإن فنَّانينا الزائرين هم أيضًا جزء حيوي من بيئة العمل، وغالبًا ما يجلبون آفاقًا ومهارات وخطابًا جديدًا لمجتمعنا خلال فترة وجودهم معنا. تفتخر "تشكيل" بكونها موطنًا لمجموعة متنوعة من الثقافات من خلال عضويتنا، والتي تعكس 200 جنسية الذين يعتبرون الإمارات وطنهم. مع مضي الوقت، كبر الكثيرون معنا، واختاروا مواصلة الدراسة، واكتساب التقدير من خلال الجوائز والمسابقات، أو إنشاء استوديوهات خاصة بهم، أو الشروع في المرحلة التالية من حياتهم المهنية مع تمثيل المعارض. يمكن أن يتغير الكثير خلال 15 عامًا ويسعدنا أن نرى ازدهار العديد من الممارسين الذين شاركوا في رحلتنا.