كعكةُ الحياة
ما طبقك المفضل؟
يغمرنا الحنين إلى ذكريات تتعلق ببعض الأطباق والمشروبات؛ كرائحتها، وملمسها، وطعمها، وقوامها، ولحظاتها المميزة. وغالبًا ما تجهّز هذه الأطباق بمحبة من قبل آبائنا وأجدادنا، أو تلك العمة العزيزة؛ سواء أكلناها داخل منازلنا أو في المطاعم المفضلة أو المقاهي، تاركة أثرها فينا.
كل من له صلة بأرامكو سيخبرك عن طبق واحد شَبَّ عليه، وله مكانة خاصة في قلبه، إنَّها كعكة أرامكو الشهيرة.
في مناسبة شخصية أو رسمية، سواء في أعياد الميلاد أو غيرها، كانت تُقدم كعكة أرامكو اللذيذة بشكل دائم بنكهاتها المختلفة: الشوكولاتة أو الفانيليا أو الفراولة، وكانت تُخبز بنفس الطريقة باستخدام (الدقيق الأمريكي).
(ملاحظة: في هذا العدد، نقدم لكم مقالة حول كيفية صنع هذه الكعكة).
نرى من خلال هذه الصور المقدمة من قبل أرشيفات أرامكو، نوعًا خاصًا وفريدًا من المتعة عند تناول وجبات الطعام في قاعات الطعام التابعة لأرامكو.
منذ ذلك الحين وحتى اليوم، تبقى هذه الأمكنة بوابة للحوار والتّواصل حيث يجتمع الناس معًا حول المائدة لتشارك الطعام والحديث مع بعضهم.

الفطور الأمريكي، يقدم اللحم المقدد والبيض ببساطة. عام 1955، الفطور الأمريكي، يقدم اللحم المقدد والبيض ببساطة. عام 1955.بإذن من أرشيف أرامكو.

الموظفون يأكلون في قاعة العشاء بالظهران، عام 1987 بإذن من أرشيف أرامكو.

يتطلع الصغار إلى موائد ليلة الجمعة المفتوحة، حيث يمكنهم العودة للحصول على طبق آخر، عام 1955م. الفتى بيلي ماكوود يملأ لنفسه طبق أخر، الظهران. بإذن من أرشيف أرامكو.

تشارلز باب وزوجته يشربان القهوة التركية في مطعم المنصور في بدانه، في يناير 1953م. بإذن من أرشيف أرامكو.

مطعم خارجي بجدة، حزيران 1960م. من أرشيف أرامكو.

صالة "لاروندفو" هي الوجهة الشعبية للاستجمام في الظهران، وتقع بالقرب من المسرح. كانت هذه الصالة مكتظة دائمًا قبل عروض الأفلام وبعدها وكذلك العروض المسرحية، وهي مقدمة من دراما أرامكو، عام 1955. بإذن من أرشيف أرامكو.

تجهيزات خاصة لتناول الطعام (بدون تاريخ). بإذن من أرشيف أرامكو.




































